تَسْتَنْكِرُ نِقَابَةُ أَصْحَابِ الْمُؤَسَّسَاتِ التِّجَارِيَّةِ فِي مَدِينَةِ بِنْتِ جُبَيْلَ بِأَشَدِّ الْعِبَارَاتِ، الْمَجْزَرَةَ الْبَشِعَةَ الَّتِي ارْتَكَبَهَا الْعَدُوُّ الصَّهْيُ..ونِيُّ الْإِرْهَا…بِيُّ بِحَقِّ عَائِلَةٍ مَدَنِيَّةٍ مِنْ أَبْنَاءِ الْمَدِينَةِ، مِنَ الْأَهْلِ وَالْأَطْفَالِ الْأَبْرِيَاءِ، فِي جَرِيمَةٍ يُنَدِّي لَهَا جَبِينُ الْإِنْسَانِيَّةِ.
وَإِنَّ النِّقَابَةَ، إِذْ تُدِينُ هٰذَا الْاعْتِدَ|ءَ الْوَحْشِيَّ، تُطَالِبُ الدَّوْلَةَ اللُّبْنَانِيَّةَ بِالتَّحَرُّكِ الْجَادِّ وَالْفَعَّالِ لِوَضْعِ حَدٍّ لِهٰذِهِ الْمَهْزَلَةِ الْمُسْتَمِرَّةِ بِحَقِّ شَعْبِنَا وَأَهْلِنَا الشُّرَفَاءِ الصَّامِدِينَ فِي مُدُنِهِمْ وَبَلْدَاتِهِمْ، وَالَّذِينَ يَدْفَعُونَ يَوْمِيًّا ثَمَنَ صُمُودِهِمْ وَارْتِبَاطِهِمْ بِأَرْضِهِمْ.
وَإِلَى الْعَائِلَةِ الْكَرِيمَةِ الْمَفْجُوعَةِ بِأَبْنَائِهَا، نَقُولُ: أَلَمُكُمْ أَلَمُنَا، وَوَجَعُكُمْ وَجَعُنَا، وَنَحْنُ شُرَكَاؤُكُمْ فِي هٰذَا الْمُصَابِ الْجَلَلِ، فَعَزَاؤُكُمْ عَزَاؤُنَا، وَسَنَبْقَى مُتَمَسِّكِينَ بِتُرَابِ بِلَادِنَا مَهْمَا غَلَتِ التَّضْحِيَاتُ.
وَتَدْعُو النِّقَابَةُ جَمِيعَ أَصْحَابِ الْمَحَالِّ وَالْمُؤَسَّسَاتِ التِّجَارِيَّةِ فِي مَدِينَةِ بِنْتِ جُبَيْلَ إِلَى الْإِقْفَالِ التَّامِّ يَوْمَ غَدٍ الْإِثْنَيْنِ، اسْتِنْكَارًا لِلْجَرِيمَةِ النُّكْرَاءِ وَتَضَامُنًا مَعَ أَهْلِنَا الشُّرَفَاءِ الَّذِينَ طَالَتْهُمْ يَدُ الْغَدْرِ.
الرَّحْمَةُ لِلشُّهَدَ|ءِ، وَالصَّبْرُ وَالسِّلْوَانُ لِذَوِيهِمْ، وَالْخِزْيُ وَالْعَارُ لِلْقَتَلَةِ.
نِقَابَةُ أَصْحَابِ الْمُؤَسَّسَاتِ التِّجَارِيَّةِ – بِنْتِ جُبَيْل
زر الذهاب إلى الأعلى