رأى رئيس “لقاء الهوية والسيادة” الوزير السابق يوسف سلامه في بيان، علّق فيه على “تداعيات صخرة الروشة”، أن “ورقة التين سقطت أمس، فانكشف معها لبنان وانكشف معه أركان المنظومة الحاكمة والمتحكمة”.
وقال: “مرّ الوقت والصمت سيّد الموقف، مُحرج مَن يدّعي حرصه على السيادة وحماية هيبة الدولة، تردّده يؤكّد أنّ الجميع يعملون عند ربّ عمل واحد يتبادلون برعايته الأدوار ويتقاسمون الفرص، للأسف، اللبنانيون وحدهم يدفعون الثمن، هل يستيقظوا؟ ومتى؟”
وتوجه الى رئيس الحكومة القاضي نواف سلام بالقول: “تنامى لنا أنك قرّرت الاعتكاف حتى محاكمة المسؤول عن كسر قرارك وأنت تعلم وكل مّن شاهد المحطات أمس يعلم أنّ وفيق صفا صرّح أنه أتى إلى بيروت ليضيء صخرة الروشة بصورة السيد حسن نصرالله وشكر من تفهمه وتعاون معه من الأمنيين”.
أضاف: “دولة الرئيس، عجبا كيف تكرر التجربة مرتين وتطلب المستحيل؟ لم يبق أمامك إلا أن تستقيل وتواجِه، فإذا كلّفوك ثانية تأتي بشروطك وإن لم يكلّفوك تكون ربحت نفسك وكرامتك وليتحمّل المجلس وِزر مواقفه فتتوضّح الصورة ويكتشف عندها اللبنانيون مصداقية الدول الداعمة ويتحرّرون من أوهامهم”.
ختم: “دولة الرئيس، كرامتك من كرامة لبنان، المخاطرة بها خيانة”.
زر الذهاب إلى الأعلى