استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في السرايا الحكومية، بعد ظهر اليوم، وفدا من جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية برئاسة الدكتور فيصل سنو الذي أشار بعد اللقاء، الى أن “جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت تواكب مسيرة التعافي الوطنية التي انطلقت بانتخابات رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية بكثير من الأمل بمستقبل أفضل”.
وقال: “انطلاقا من حرص الجمعية على مواصلة هذه المسيرة نحو تحقيق المزيد من أهدافها الوطنية الجامعة، وحرصنا منها على تثبيت أسس وقواعد الوحدة الوطنية في ظل سيادة الدستور والقوانين التي تحدد السلطات والمسؤوليات بين المؤسسات الدستورية المتعددة، نحذر من أي تجاوز يمكن أن يعرض الوحدة الوطنية للخطر”.
أضاف: “لقد جئنا الى السرايا الحكومية كجمعية إسلامية لبنانية لنثني على مواقف الرئيس سلام ولنشد أزره لمواصلة مسيرته الإصلاحية الوطنية. وجئنا الى السراي أيضا لنبدي استغرابنا واستنكارنا لحملات التشويه والتضليل التي تنال من شخص رئيس الحكومة ومن سياسته الوطنية الاستقلالية الجامعة”.
وتابع: “اننا من منبر رئاسة الحكومة نرفع الصوت عاليا مطالبين باحترام حدود المسؤوليات الدستورية وعدم تجاوزها وللعمل معا، بمحبة واحترام متبادلين من أجل تكملة إعادة بناء الدولة اللبنانية الواحدة على قواعد احترام الصلاحيات والمسؤوليات الدستورية، والالتزام العملي بأسس وقواعد العيش الوطني الواحد الذي نتمسك به جميعا”.
شهاب
واستقبل الرئيس سلام السيد محمد شهاب ووفدا من شبابيا بيروتيا، أكد دعمه لمواقفه سلام الوطنية.
“منتدى أمناء بيروت”
كما استقبل وفدا من “منتدى أمناء بيروت” برئاسة السيد فادي غلاييني الذي قال خلال اللقاء: “نتوجّه باسم أهالي بيروت ومنتدى امناء بيروت بتحية تقدير إلى دولة رئيس مجلس الوزراء، مؤكدين دعمنا الكامل له ووقوفنا إلى جانبه في ظل الحملات المغرضة التي تعرض لها مؤخرا، خصوصا على خلفية مبادرة إضاءة صخرة الروشة، لا يستحق ما رافقه من تشويه وتضليل”.
أضاف: “إننا نؤكد أن هذه الحملة لن تنال من موقع دولة الرئيس الوطني، ولا من محبة أهالي بيروت ولبنان له، بل زادت من تمسكنا به كرمز للاعتدال والقرار المسؤول، وكمَن يحمل همّ الوطن بمسؤولية وشجاعة”.
وتابع: “دولة الرئيس أثبت في كل موقف أنه رجل دولة بامتياز، حريص على وحدة اللبنانيين، وعلى حماية بيروت وهويتها وتاريخها، ونحن نبادله هذا الوفاء بالوفاء، ونضع ثقتنا به وبنهجه الوطني الجامع”
بادر”
واستقبل الرئيس سلام وفدا من الهيئة الادارية لجمعية حركة “بادر”، وتناول البحث عددا من القضايا الحيوية والمستجدات السياسية، وأعرب الوفد عن تقديره لمواقف وعمل الرئيس سلام.
وأعلنت الجمعية في بيان، ان “أعضاء من الهيئة الإدارية لجمعية حركة بادر قاموا بزيارة لرئيس الحكومة اللبنانية، القاضي نواف سلام، حيث تم تناول عدد من القضايا الحيوية والمستجدات الأخيرة التي شهدتها البلاد. وتطرق المجتمعون إلى أهمية دعم مؤسسات الدولة، مشددين على ضرورة أن يكون السلاح محصورا بيد الجيش اللبناني الذي يشكل ضمانة الأمن والاستقرار في لبنان. كما تم بحث سبل الضغط للعمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدين على أهمية حماية السيادة الوطنية وأمن المواطنين”.
ولفت البيان الى أن “أعضاء الجمعية أكدوا على ضرورة التمسّك باتفاق الطائف كإطار سياسي للمرحلة القادمة، مشددين على ضرورة وحدة الموقف اللبناني بين المواقع الرئاسية الثلاثة (رئاسة الجمهورية، رئاسة الحكومة، ورئاسة مجلس النواب) وذلك في سبيل تحقيق الاستقرار والتوازن السياسي المطلوب في البلاد”.
وذكر أنه “في ختام الزيارة، أعرب أعضاء جمعية حركة بادر عن تقديرهم لموقف وعمل رئيس الحكومة في ظل الظروف التي يمر بها لبنان، مؤكدين دعمهم لجهوده في تحقيق الأهداف الوطنية، واستعدادهم الدائم للتعاون في سبيل دعم دولة الحق والقانون”.
زر الذهاب إلى الأعلى