أعلنت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم – مدارس المهدي عن إقامة التجمع الختامي لطلابها في الجنوب، بمشاركة أكثر من 1500 تلميذمن فروع المدارس ومعهد الشيخ راغب حرب التقني، وذلك في مرقد أمين عام حزب الله الشهيد هاشم صفي الدين في بلدة دير قانون النهر.
ويأتي هذا النشاط ختامًا لسلسلة زيارات نظمتها المؤسسة إلى مراقد الأمناء العامين الشهداء في بيروت والبقاع، تأكيدًا على التمسك بنهج الشهداء واستلهامًا من مسيرتهم.
تضمّن اللقاء مراسم رمزية منها وضع إكليل من الزهر باسم المؤسسة ورفع راية الشهداء، إلى جانب كلمات لمدراء وتلامذة، عبّرت عن الولاء والعهد بمواصلة الطريق.
وفي كلمة باسم المؤسسة، قال السيد محمد جعفر فحص من مدرسة المهدي – النبطية، إن التلامذة هم “صُنّاع هذا الطريق وحملة الراية”، مؤكداً استمرار المؤسسة على نهج الشهداء في التحضير لظهور الإمام المهدي (عج).
كما ألقت التلميذة بتول عبد الله، كريمة الشهيد طالب سامي عبد الله، كلمة مؤثرة باسم التلامذة جاء فيها:
“صرنا أقوى، لأن الدم صاح بنا: قوموا واحملوا العهد في دفاتركم… لن نضعف ولن نلين.”
اختُتم النشاط بتلاوة جماعية لدعاء الحجّة وسورة الفاتحة، وسط أجواء إيمانية وروحانية.
زر الذهاب إلى الأعلى