نظمت حركة “الجهاد الإسلامي” مسيرة جابت شوارع مخيم نهر البارد، لمناسبة الذكرى الـ ٣٨ لانطلاقتها، التي تتوافق مع ذكرى استشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي، و السنوية الثانية لمعركة “طرفان الأقصى”، في حضور الأمين العام لحركة “التوحيد الاسلامي” الشيخ بلال شعبان على رأس وفد، رئيس “لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف” جمال سكاف، وفد من “التيار الاسلامي المقاوم”، و ممثلي الفصائل الفلسطينية و اللجنة الشعبية و رجال دين و حشود شعبية من مخيمي نهر البارد و البداوي.
بدأت المسيرة من أمام مسجد القدس تقدمتها الفرق الكشفية ورافعو رايات الفصائل الفلسطينية و أعلام فلسطين.
في ختام المسيرة ألقى الشيخ شعبان كلمةً حيا فيها “الشهيد القائد فتحي الشقاقي الذي أسس حركة مجاهدة تقدمت الصفوف في مقاومة الاحتلال خصوصًا على أرض فلسطين الحبيبة و غزة ، حيث يسطر مقاومو سرايا القدس الى جانب المقاومين كافة أروع الملاحم البطولية ويكبدون العدو خسائر فادحة رغم التفوق العسكري الكبير و الدعم الذي يتلقاه من كل أشرار العالم”.
أضاف: “في ذكرى انطلاقة معركة طوفان الأقصى لا بد أن نستذكر من كانوا نبراساً في هذه الملحمة التاريخية و الأسطورية التي جعلت معظم شعوب العالم تقف مع الحق الفلسطيني في وجه الظلم الذي يتعرض له أبناء فلسطين على مر التاريخ، كما ان طوفان الأقصى أثبتت أن المقاومة الخيار الوحيد لمواجهة المشروع الصهيوني الذي يعمل لإقامة دولة إسرائيل الكبرى في ظل صمت رسمي عربي مخزٍ أمام الهجمة الصهيونية على أوطاننا”.
ختم: “الحياد لا يكون لصالح شعوبنا والمعركة مع العدو مستمرة، وقد وقفنا في لبنان دون الحياد وقدمنا الشهداء والتضحيات من اجل فلسطين واسناد غزة العزة وكل فلسطين، و لا سمح الله اذا انكسرت غزة لوجدنا ان العدو سيجتاح كل الدول العربية وسيكون هناك سايكس بيكو جديد، ومن خلال ما يحصل في غزة عرفنا من معنا ومن ليس معنا، حيث اصبح العلم الفلسطيني والكوفية الفلسطينية الأكثر انتشارًا في العالم”.
“الجهاد الاسلامي”
كلمة حركة “الجهاد الاسلامي” ألقاها مسؤولها السياسي في الشمال بسام موعد الذي تحدث عن انطلاقة الحركة قبل ٣٨ عاماً، و كيف بدأت في الشجاعية في غزة.
وقال:” ٣٨ عاماً لحركة الجهاد امتدت في القرى والمدن والمخيمات والمدارس حتى اصبحت حركة رائدة على مستوى الأمة، و لسنا جزء من حكومة او برلمان او منظومة الا منظومة المقاومة والجهاد”.
ختم: “مبادرة ترامب هي استكمال للمشروع الامبريالي المكمل للمشروع الصهيوني، ومن ايجابياتها فقط وقف النار وارسال التموين، كما اننا نؤمن بانه لا ضمانات ولا عهود مع اميركا والاحتلال، و ان سلاحنا المقاوم سيبقى معنا لأن الخيار الأقوى والأنجع، وسيستمر شعبنا بمقاومة الاحتلال ولن يرضى الذل ولا الخنوع و لن تنحني هاماتنا ولن نساوم على قيمنا ومبادئنا واسرانا ومعتقداتنا، واذا ساومنا فإننا نساوم على مقدساتنا وديننا”.
زر الذهاب إلى الأعلى