أحيت حركة “المقاومة الإسلامية حماس” في صور، الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى، خلال لقاء وطني لتكريم عوائل شهداء المخيمات والتجمعات الفلسطينية تحت عنوان ” على العهد باقون”، أقيم في قاعة الصديق في مخيم البص، في حضور حشد من الأهالي، وذوي الشهداء، وعدد من علماء الدين والشخصيات والفاعليات اللبنانية والفلسطينية.
افتتح اللقاء الوطني بتلاوةٍ من القرآن الكريم، ثم النشيدين اللبناني والفلسطيني وعرض مرئي حول سيرة الشهداء.
وألقى كلمة عوائل الشهداء أسامي حمود شقيق الشهيد احمد حمود مستذكراً “دماءهم الطاهرة التي امتزجت بدماء إخوانهم في فلسطين ولبنان، لترسم لوحة العزّة على تراب الجنوب الطاهر، وتفتح الطريق نحو القدس، قبلة الأحرار ومهوى القلوب”، مشددا على “أنهم كعوائل الشهداء لا نرى أبناءنا وإخوتنا قد رحلوا، بل نراهم أحياءً عند ربهم يُرزقون، أحياءً في وجداننا، وأحياءً في كل ميدان مقاومة وصمود”.
وشكر النائب عن كتلة “الوفاء للمقاومة” حسين جشي “عوائل الشهداء على تضحياتهم وصبرهم وثباتهم”، مؤكّدًا أنّ “دماء الشهداء هي التي صاغت مجد الأمة وحفظت كرامتها، وأنّ خطّهم سيبقى مستمرًّا ما دام هناك حقٌّ يُراد له أن يُسلب”.
وأضاف “أنّ الوقوف إلى جانب قضايا الحق والحرية، وفي مقدّمتها فلسطين، هو واجبٌ أخلاقي وإنساني، وواجب كلّ حرٍّ في هذا العالم”.
العوض
وشدّد المسؤول السياسي ل”حركة حماس” في صور عبد المجيد العوض على أنّ” الحركة وفصائل المقاومة لن تسمح بتمرير أيّ اتفاقٍ ينتقص من ثوابت شعبنا الوطنية، وحقّه في تقرير مصيره، وإقامة دولته، وإزالة الاحتلال”.
وأكّد “أنّ الأولوية الوطنية تقتضي بذل مزيدٍ من الجهود من أجل وقف الحرب، وانسحاب جيش الاحتلال، وإدخال المساعدات، ومنع التهجير، والتوصّل إلى صفقة تبادلٍ مشرفة”.
ولفت إلى أنّ “دماء الشهداء الذين ارتقوا خلال هذه المسيرة من مخيمات لبنان هي امتدادٌ لدماء أبناء شعبنا في غزة وفلسطين، ودليلٌ حيٌّ على أننا شعبٌ واحدٌ لنا مصيرٌ واحد”، مشدداً على “أنّ مشروع اللاجئين في لبنان هو مشروع العودة إلى الديار، ورفضُ مشاريع التهجير والتوطين”.
واختُتم اللقاء الوطني بتقديم دروعا تكريمية لعوائل الشهداء، كعهد وفاء وتقدير للدماء وإحياءً لنهج الشهداء ومسيرتهم.
زر الذهاب إلى الأعلى