أدانت بلدية صيدا في بيان رسمي ما وصفته بـ”الاعتداء المباشر” على مبناها، بعد حادثة اقتحام حرم البلدية، وتهديد أعضاء من المجلس البلدي ومحاولة التعدي على عناصر الشرطة. واعتبرت أن هذا التصرف لا يمكن التغاضي عنه أو اعتباره عفوياً، لما يشكّله من إساءة للمصلحة العامة وصورة المدينة.
وأكدت البلدية أن أبوابها مفتوحة لكل أبناء صيدا ضمن إطار القانون والاحترام، لكنها لن تسمح بتكرار مثل هذه الأفعال التي تمسّ هيبة المرفق العام وكرامة موظفيه وعناصره، مشددة على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأعلنت نيتها تقديم شكوى رسمية إلى النيابة العامة ضد كل من يثبت تورّطه في التحريض أو المشاركة في الاعتداء، مؤكدة أنها لن تتهاون مستقبلاً مع أي تجاوز.
كما جدّدت التزامها بحملتها لتنظيم المدينة ومعالجة المخالفات، من التعديات على الأملاك العامة إلى ضبط تسعيرة المولدات، داعية الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية والاحتكام إلى القانون في معالجة أي خلاف.
زر الذهاب إلى الأعلى