تناولت الرابطة اللبنانية للروم الأرثوذكس في لبنان رئيسا وأعضاء في كتاب وجهته إلى بطريرك الكرسي الأنطاكي يوحنا العاشر يازجي وأعضاء المجمع الأنطاكي المقدس، “ما تتعرض له الطائفة في لبنان، من حرمان أبنائها في تولي مناصب في وظائف الدولة، لا سيما في الفئة الأولى كمديرين عامين أو مجالس إدارة أو هيئات ناظمة”، مشيرة إلى أن “هذا الأمر مؤكد بدراسة وافية من قبلها”.
وطالبت بـ”ضرورة التأكيد على صلاحيات نائب رئيس الحكومة اللبنانية وممارسة صلاحياته الذي تضمنتها محاضر وثيقة الطائف وإدراج صلاحياته في النظام الداخلي لمجلس الوزراء”، داعية إلى “عدم المساس بصلاحيات محافظ بيروت، وقد كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن هذا الموضوع بطريقة سلبية تخالف العيش المشترك”.
وتحدثت عن “ضرورة التأكيد أن رئاسة مجلس الشيوخ المزمع إنشاؤه هي حق للطائفة الأرثوذكسية في لبنان عملا بمبدأ المناصفة بين المسيحيين والمسلمين في الحكم، لا سيما أنه بوجود أربع رئاسات فمن حقنا كطائفة رابعة أن نرأس الرئاسة الرابعة، وهي مجلس الشورى”.
زر الذهاب إلى الأعلى