أقامت منظمة “العمل اليساري الديموقراطي العلماني” ندوة سياسية في مقرها في وطى المصيطبة بعنوان: “الحرب الإسرائيلية المفتوحة ومشروع الشرق الأوسط الجديد”، شارك فيها مدير مركز تطوير للدراسات الباحث الفلسطيني هشام دبسي والإعلامي والأكاديمي الدكتور زهير هواري، بحضور شخصيات سياسية وفكرية وديبلوماسية.
حضر الندوة رئيس المكتب التنفيذي للمنظمة زكي طه، ممثل السفارة الفلسطينية وسام أبو زيد، وشخصيات أكاديمية وإعلامية وبحثية.
دبسي
وتحدث الباحث هشام دبسي فاعتبر أن “تطورات طوفان الأقصى شكلت نقطة تحول دفعت واشنطن إلى تولي زمام المعركة مباشرة”، وقال: “هذا الواقع يستوجب إعادة تقييم فلسطيني وعربي شاملة، انطلاقا من صمود الشعب الفلسطيني وموقف السلطة الفلسطينية في مواجهة التهجير، إلى جانب المواقف العربية والدولية التي أعادت طرح الدولة الفلسطينية كخيار سياسي دولي مشروع”.
هواري
من جهته، رأى الدكتور زهير هواري أن “ما تشهده المنطقة هو حرب أميركية بامتياز، تشارك فيها إسرائيل ميدانيا، وتهدف إلى الحفاظ على الهيمنة الأميركية ومنع نشوء أقطاب منافسة”.
وربط بين “هذا المشروع واستراتيجية الفوضى الخلاقة”، لافتا إلى أن “التفكك العربي ساهم في تغذية الطموحات الإسرائيلية بفرض إسرائيل الكبرى”.
ودعا إلى “الاعتراف بالواقع وعدم الانجرار وراء انتصارات وهمية”، مؤكدا “الحاجة إلى بناء مشروع تحرري عربي ديمقراطي حديث، يعيد الاعتبار للمقاومة كأداة تحرر وتنمية”.
وأوضحت المداخلات “ضرورة مراجعة مجريات الحرب وتوسيع أطر المواجهة لتشمل السياسي والاجتماعي والثقافي والعلمي، مع تأكيد أهمية بناء دول عربية موحدة على أسس الديموقراطية والمساواة”.
زر الذهاب إلى الأعلى