بدون بنية تحتية أو جيوش ضخمة.. حزب الله يُحضّر لجولة مختلفة!

يُعيد “حزب الله” بناء قدراته العسكرية على نحو يُقلق إسرائيل، وفقاً لتقرير نشره موقع “واي نت” التابع لـ”يديعوت أحرونوت”، والذي كشف عن تحول الحزب إلى ترسانة أقل تكلفة، لكنها أكثر فاعلية ومرونة.
وبينما قال النائب عن الحزب، حسن فضل الله، إن “وجود المقاومة يمنع الاحتلال”، مشدداً على أن “إرادة المقاومة لم تُكسر”، أكد التقرير الإسرائيلي أن الحزب، رغم خسائره الكبرى في 2024، يطور نموذجاً عسكرياً جديداً يُركّز على ثلاثة محاور: الصواريخ الذكية، الطائرات المسيّرة، والبنية التحتية المرنة.
التقرير أوضح أن “حزب الله” خسر معظم صواريخه التقليدية ومنصات إطلاقها، بفعل ضربات إسرائيلية دقيقة، لكنه اتجه إلى تطوير أسلحة أكثر بساطة، كصواريخ “بركان” البدائية، وصواريخ “ألماس” المضادة للدروع، إلى جانب طائرات مسيّرة من طراز “شاهد-101” و”صمد-2″، يصعب رصدها أو اعتراضها.
إسرائيل ترى في هذه الترسانة الجديدة تهديداً نوعياً، لأنها لا تحتاج إلى منشآت تحت الأرض أو أعداد كبيرة من المقاتلين، بل تكفيها غرف صغيرة، وقلة من الأفراد، لتوجيه ضربات دقيقة خلف خطوط الدفاع، ما قد يُعقّد أي مواجهة مستقبلية، ويجعل من “الحرب القادمة” أكثر خطورة وأقل وضوحاً.




