تسود أجواء من الترقب في لبنان، وخصوصاً في البقاع الشمالي والأوسط والغربي، مع تزايد المؤشرات على احتمال تصعيد عسكري إسرائيلي يستهدف مراكز حزب الله.
مصادر أمنية أكدت لصحيفة الديار أنّ الحزب اتخذ قراراً حاسماً بالرد المباشر على أي هجوم بري، مشيرة إلى أنّه اليوم أكثر تحصيناً وتنظيماً مما كان عليه قبل حرب 2024، بعدما استخلص العِبَر من الاغتيالات والحرب الأخيرة التي أدّت إلى استشهاد الأمين العام السيد حسن نصرالله.
في المقابل، تُكثّف إسرائيل طلعاتها الجوية فوق بيروت ومناطق لبنانية أخرى في إطار مناورات عسكرية يُعتقد أنّها تهدف إلى تحديث بنك أهدافها.
سياسياً، تتجه الأنظار إلى تحرّكات دبلوماسية متوازية:
الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان الضغط على لبنان لحصر سلاح حزب الله وتنفيذ خطة الجيش اللبناني بالقوة.
السعودية وقطر تجريان اتصالات مكثّفة مع واشنطن وطهران لتجنّب اندلاع مواجهة شاملة قد تُشعل المنطقة.
فيما الجيش الإسرائيلي يرفع جهوزيته الكاملة بأوامر من رئيس أركانه أيال زامير، في ما وُصف بأنه “دقّ لطبول الحرب”.
مصادر وزارية لبنانية أعربت عن خشيتها من أن يكون لبنان تُرك وحيداً أمام “الجنون السياسي والعسكري” الذي تقوده واشنطن وتل أبيب، فيما يبقى الهاجس الأكبر هو منع أي تفجير ميداني قد يجرّ البلاد والمنطقة إلى صدام لا يمكن التكهن بنتائجه.
زر الذهاب إلى الأعلى