متري: علاقتنا بسوريا أمام فرصة جديدة… ولا مقايضة في ملفات السجناء والمخفيين

في أولى حلقات برنامج “حوارات السراي” عبر تلفزيون لبنان، كشف نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري تفاصيل توزيره المفاجئ بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، بناءً على ترشيح من شخصيات بارزة بينها المطران إلياس عودة. واستعاد متري أجواء نشأته في طرابلس، مؤكدًا تمسكه بالحوار ورفضه للغة الكراهية، وواصفًا السجالات السياسية بأنها كانت تُشعره بالغربة مقارنة بعمله الأكاديمي.
وحول العلاقة مع سوريا، أكد متري أن المرحلة الحالية تشكل فرصة لبناء علاقة ندّية تقوم على المصلحة المشتركة لا الوصاية، مشددًا على ضرورة معالجة ملف السجناء السوريين الذين لم يُحاكموا بعد، وتفريقه بين القضايا السياسية والإنسانية دون مقايضات. كما كشف أن الحكومة تعمل على اتفاقية قضائية مع سوريا تتيح تسليم بعض المحكومين ضمن شروط.
وفي ملف المفقودين، أقر بتقصير الدولة، مؤكدًا أن الاجتماع المقبل سيُعقد في دمشق لبحث الأسماء والحالات، مع دراسة إنشاء مركز للطب الشرعي.
وعن التصعيد الإسرائيلي، أبدى مخاوفه من توسع الاعتداءات، لكنه رفض التهويل بالحرب، داعيًا لتفعيل الجهود السياسية والدبلوماسية للدفاع عن لبنان وتطبيق قرار وقف إطلاق النار.
اقتصاديًا، أشار متري إلى أن موازنة 2026 لم تشمل زيادات رواتب أو حل قضية تفرغ أساتذة الجامعة اللبنانية بسبب ضعف الإيرادات، لكنه أكد العمل على فتح اعتمادات خاصة عبر مجلس النواب لمعالجة هذه الملفات.




