حاصباني: تمسك “حزب الله” بسلاحه يعرّض لبنان للخطر ويهدد المبادرات الدولية

حذّر نائب رئيس مجلس الوزراء النائب غسان حاصباني من أن إصرار “حزب الله” على عدم تسليم سلاحه والتباهي بإعادة بناء قدراته يعرض لبنان للخطر ويهدد بفشل أي مبادرة تسوية، سواء كانت مصرية أو فرنسية أو غيرها.
وفي مقابلة مع قناة “الحدث”، قال حاصباني إن لبنان يعيش أسابيع حاسمة قد تحدد دوره في المنطقة وسط تصاعد التوتر، مشدداً على أن الحل يكمن في تعاون الحزب مع الجيش اللبناني وترك الدولة تقوم بدورها الكامل.
وأشار إلى أن “الحزب” كان أول من وافق على شروط اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024، الذي نصّ حرفياً على مصادرة سلاح الحزب وتفكيك بناه التحتية بدءاً من جنوب الليطاني، مؤكداً أن العمليات العسكرية توقفت حينها بفضل تلك الموافقة.
وأوضح أن عدم التزام الحزب بتسليم السلاح وعدم انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية أبقيا الوضع متوتراً، إذ يتبادل الطرفان الاتهامات فيما تبقى الدولة اللبنانية مطالبة بتطبيق التزاماتها وفرض حصرية السلاح بيدها.
وختم حاصباني بالتشديد على أن حصر السلاح بيد الدولة بات ضرورة دستورية وملحّة، محذراً من أن تمسك الحزب بسلاحه يقود إلى تصعيد مقابل، وأن الرسائل الدولية إلى لبنان تؤكد وجوب تحرك أسرع لطمأنة المجتمع الدولي وتمكينه من الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها والانسحاب من الجنوب.




