من دمشق إلى العالم: سراج دعبول.. العلامة التجاريه السورية المميزه التي بناها شاب سوري بالإصرار والإلهام الرقمي

في عصر يسيطر فيه التواصل الرقمي على عالم الأعمال، يبرز سراج دعبول كمؤثر بارز في ريادة الأعمال العربية، حيث يجذب آلاف المتابعين على إنستغرام من خلال محتوى تحفيزي يشارك فيه تجاربه الشخصية، ونصائح حول الاستثمار الذاتي، وبناء المشاريع من الصفر.
حيث يحول حسابه إلى مصدر إلهام يومي للشباب، مشدداً على أن “الإصرار هو الواسطة الحقيقية في زمن انتهت فيه الواسطات التقليدية”، مما جعله نموذجاً حياً لجيل يسعى للنجاح رغم التحديات ورغم الضغوطات السابقة .
سراج دعبول، شاب سوري من دمشق- خريج المعهد العالي لإدارة الأعمال ومؤخراً حصل على درجة الماجستير اختصاص التسويق ،وفي طريقه لنيل درجة الدكتوراة، كما أنه عضو في غرفة صناعة دمشق وريفها وغرفة تجارة دمشق للقطاع النسيجي .
وعن بدايته : بدأ سراج مشواره بدراسة دقيقة لسوق الملابس ، ملاحظاً فجوة في الجودة والتصاميم الحديثة، فأسس شركة “لانجري دعبول” عام ٢٠١٨، المتخصصة في الملابس الداخلية، البجامات، والألبسة القطنية بأقمشة فاخرة مثل القطن، الحرير، والدانتيل،والمهمل لتحقق شهرة واسعة في سوريا والوطن العربي.
وبالرغم من الظروف الاقتصادية القاسية آنذاك ، توسعت الشركة بسرعة واندرج منها عدة ماركات (لانجري كوين ،قطنيات دعبول )وتحولت الضركة من لانجري دعبول الى مجموعة دعبول التجارية ، وافتتحت فروعاً في لبنان والاردن ، ومؤخرا تم افتتاح فرع جديد في الأردن ،مع شحن إلى أوروبا ومشاركة في معارض دولية في العراق وسوريا والسعودية .
يتميز دعبول بدعمة للصناعة الوطنية والمنتج الوطني ،وتوفير فرص عمل للشباب السوري، ويُوصف بأنه بنى علامتة التجارية من دمشق دون الاستسلام للعروض الخارجية.
قصة سراج دعبول ليست مجرد نجاح تجاري، بل درس في تحويل التحديات إلى فرص، محافظاً على قيمه الوطنية والإنسانية، ومستمراً في توسيع علامته لتنافس الماركات العالمية، إلهاماً لجيل جديد يؤمن بأن المستقبل يُبنى بالعزيمة والابتكار.




