محمد وسوف : الإعلامية رابعة الزيات صوت الحق في زمن الحرب حيث الإنسانية تتجاوز الطائفية.

منذ بداية الحرب الإسرائيلية على لبنان، انقسمت الآراء بين صامت ومتحدث، لكن هناك وجوه تبرز بقوة، واحدة منها هي الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات. فقد تحدثت بلهجة مفعمة بالحب والوجع عن كل إنسان بريء يتعرض منزله للقصف وتُهدم أحلامه أمام عينيه.
تجسد رابعة الزيات فكرة أن الإعلام رسالة نبيلة، وأن الوقوف مع المستضعفين والحق هو ما يصنع الإعلامي الحقيقي. إنسانيتها وأخلاقها الصحفية تجعلان منها صوتاً يصدح بالحق في أوقات الأزمات.
منذ بداية الحرب، لم تقف الزيات مكتوفة الأيدي، بل كانت في الميدان، تتفاعل مع الناس، وتدعم النازحين، سواء مع الأطفال أو المسنين أو النساء. لم تكن مجرد متفرجة، بل كانت ناشطة تحمل الخير والكلمة الطيبة، مما تجلى في أفعالها على أرض الواقع.
في خطوة تعكس التزامها بخدمة وطنها وإيصال رسالتها، نشرت رابعة فيديو قصيراً على حسابها في إنستغرام، حيث أعربت عن ضرورة التلاحم ونبذ التفرقة والطائفية والتمييز. وأكدت على أهمية الوحدة كسبيل للخروج من النفق المظلم الذي يمر به لبنان، مشيرة إلى أن ما يعيشه لبنان حالياً هو كارثة إنسانية ووطنية كبيرة.
وعلقت رابعة : “وحدتنا سبيلنا الوحيد، شكراً لكل إنسان حقيقي، شكراً لكل عابر للحواجز الطائفية والمذهبية.”
محمد وسوف




