أخبار لبنان

بيان صادر عن حزب الله

باسمه تعالى

 ‏ 20 -5-2024‏

أصدر حـ.ـزب اللـ.ـه البيان التالي: ‏

بسم اللـ.ـه الرحمن الرحيم

‏”الذين إذا أصـ.ـابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات ‏من ربهم ‏ورحمة وأولئك هم المهتدون”‏

صدق اللـ.ـه العظيم ‏

بمناسبة الحادثة الأليمة التي أدت إلى استشهـ.ـاد سماحة آية اللـ.ـه السـ.ـيد إبراهيم رئيسي ‏رئيس الجمهورية ‏الإسلامية في إيران وشـ.ـهادة الأخ العزيز الدكتور حسين أمير عبد ‏اللـ.ـهيان وزير خارجية الجمهورية ‏الإسلامية وممثل سماحة الإمام الخـ.ـامني في ‏محافظة آذربيجان آية اللـ.ـه السـ.ـيد محمد علي آل هاشم ‏وبقية الإخوة الكرام، يتقدم ‏حـ.ـزب اللـ.ـه في لبنان بأحر التعازي ومشاعر المواساة بفقدهم. ‏

العزاء أولاً لسيدنا ومولانا بقية اللـ.ـه في أرضه صاحب العصر والزمان عليه السلام ‏ولسماحة آية اللـ.ـه ‏العظمى الإمام القائـ.ـد السـ.ـيد علي الخـ.ـامني دام ظله، ولمراجعنا ‏العظام ولمسؤولي الجمهورية ‏الإسلامية والشعب الإيراني الصابر والعزيز ‏وبالخصوص إلى عائلاتهم الشريفة والمجـ.ـاهدة، ‏وكذلك إلى مسلمي وأحرار العالم. ‏

لقد عرفنا سماحة الرئيس الشهيـ.ـد عن قرب منذ زمن طويل فكان لنا أخاً كبيراً ‏وسنداً قوياً ومدافعاً ‏صلباً عن قضايانا وقضايا الأمة وفي مقدمها القـ.ـدس وفلسـ.ـطين ‏وحامياً لحركات المقـ.ـاومة ومجـ.ـاهديها ‏في جميع مواقع المسؤولية التي تولاها، كما ‏كان خادماً مخلصاً وصادقاً لشعب إيران العزيز ونظام ‏الجمهورية الإسلامية ‏الشامخ، وعضداً وفياً لسماحة الإمام القائـ.ـد دام ظله، كما كان أملاً كبيراً لكل ‌‏المضطهدين والمظلومين.‏

وكذلك كان الأخ العزيز الشهيـ.ـد الدكتور حسين أمير عبداللـ.ـهيان في جميع مواقع ‏المسؤولية وآخرها ‏في وزارة الخارجية، الوزير الحاضر النشيط والمضحي وحامل ‏الراية في جميع المحافل السياسية ‏والدبلوماسية في العالم والمحب لحركات المقـ.ـاومة ‏والمتفاني في نصـ.ـرتها ودعمها. ‏

نسأل اللـ.ـه تعالى أن يتغمد هؤلاء الشهـ.ـداء العظام بواسع رحمته، وأن يتفضل عليهم ‏برضوانه وقربه ‏وأن يمن علينا جميعاً بحفظ وسلامة وطول عمر سماحة الامام ‏القائـ.ـد العزيز دام ظله، وأن يمّن على ‏الجمهورية الاسلامية وقادتها وشعبها بتجاوز ‏هذه المحنة بصبر جميل وعزم راسخ على مواصلة ‏طريق الامام الخميـ.ـني العظيم ‏الراحل وكل الشهـ.ـداء. ‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى