ثقافة
برعاية وزير التربية: سمارت تنظم مناظرة حول تفعيل دور الاختصاصيين الاجتماعيين في حماية الطلاب

بيروت، 28 يونيو 2024 – برعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي، نظّم سمارت سنتر، بالشراكة مع مؤسسة كونراد أديناور في لبنان، وبالتعاون مع نقابة الاختصاصيين بالعمل الاجتماعي، مناظرة حول تفعيل دور الاختصاصي في العمل الاجتماعي لتوفير الحماية للطلاب من الآفات الاجتماعية. أقيمت هذه الفعالية ضمن برنامج “وجهة نظر 2024″، يوم الجمعة في 28 حزيران 2024، في مسرح وزارة التربية والتعليم العالي.
افتتح اللّقاء أحمد أبو حمدان، مدير برنامج وجهة نظر، مرحباً بالحضور… مشيرا إلى أنّه “على مدار السنوات الماضية حتّى اليوم، يتميّز برنامج وجهة نظر، باستهدافه لفئة الشباب، القوة الحقيقية الراهنة والمستقبلية، فسعى إلى تطوير قدرات الشباب، ليكونوا أكثر فاعلية بالمشاركة السياسية البنّاءة في مجتمعاتهم المحلية وعلى المستوى الوطني، ليساهمو في مناقشة السياسات العامّة، ليكونوا شركاء حقيقيّين في عملية التغيير. فلقد صُمّم البرنامج التدريبي لمتقدّم حول المناظرات واستند في عمله على مبدأ وقاعدة أساسية تنظر وتتعامل مع الشباب كشريك أساسي وفاعل في النضال وفي البناء والتنمية، وبكون الشباب هم أداة التغيير، وأن الحديث عن تنمية حقيقية لا يشكل الشباب محورها وجوهرها وهدفها لن يُكتب لها النجاح”.
تبعته رندى يسير، المديرة التنفيذية لسمارت، التي أكدّت على “دور البرامج التشاركية في تحسين البيئة التعليمية. ثم تحدث مايكل باور، ممثل مؤسسة كونراد أديناور في لبنان، مسلطاً الضوء على “الدعم المستمر الذي تقدمه المؤسسة لتعزيز التعاون في المجال التربوي”. اختتمت الكلمات بكلمة وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي ممثّلًا بالدكتورة هيلدا الخوري، مديرة الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية، التي شدّدت على “أهمية هذه الفعالية وعلى أهمية المناظرة، هذا الفنّ التناقشي الحضاري، بالإضافة إلى تفعيل دور الاختصاصيين الاجتماعيين في المدارس لحماية الطلاب وتأمين بيئة تعليمية آمنة وصحية”.
انطلقت المناظرة بمشاركة فريقين. فريق الموالاة تألف من مهى المولى، كارين العجل، وريان الأحمد، الذين قدمن حججاً قوية لدعم تفعيل دور الاختصاصي الاجتماعي في المدارس. في المقابل، ضم فريق المعارضة حسين عبدالله، حنان مهنا، ولين الحسيني، الذين طرحوا رؤيتهم المعارضة لهذا الاقتراح. بينما ترأست لجنة التحكيم المحكّمة الدولية مروى أبي فراج، التي أشرفت على سير المناظرة وضمان نزاهتها.
كما وفاز الفريق المعارض المؤلف من: حسين عبدالله، حنان مهنا، ولين الحسيني في المناظرة، بعد تقديمه الحجج التي اثارت الجدل بين الحاضرين ولجنة الحكام. بالإضافة الى فوز لين الحسيني بلقب افضل متناظرة.
في ختام الفعالية، انعقدت طاولة حوار بعنوان “الفرص والتحديات للسياسات التربوية في حماية الطلاب ووقايتهم من الآفات الاجتماعية”. شارك في الحوار سيمون أبي رميا، عضو مجلس النواب اللبناني ورئيس لجنة الشباب البرلمانية، والدكتورة هيلدا الخوري، مديرة الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية والتعليم العالي، ورجاء شاتيلا، نائبة نقيبة الاختصاصيين بالعمل الاجتماعي، ورامي شما، مدير العمليات في منظمة الرؤية العالمية. أدارت الجلسة الإعلامية ندى قوتلي.
تمحور الحوار حول التحديات التي تواجه السياسات التربوية الحالية والفرص المتاحة لتطويرها بما يضمن حماية الطلاب ووقايتهم من المخاطر الاجتماعية. واتفق المشاركون على أهمية التعاون بين الجهات المعنية لتعزيز الدور الوقائي والتوجيهي للمدارس في المجتمع.
ختاماً، أكدت د.هيلدا الخوري ممثلة معالي الوزير الدكتور عباس الحلبي على التزام الوزارة بالعمل على تنفيذ التوصيات الصادرة عن هذا اللقاء، داعيةً نقابة الاختصاصيين في العمل الاجتماعي إلى الاجتماع مع فريق من وزارة التعليم بعد عشر أيام من انتهاء الامتحانات الرسمية.





