أحيا “اتحاد الأندية والمؤسسات اللبنانية البرازيلية“، برعاية قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو ومشاركتها، ذكرى انفجار مرفأ بيروت، في القاعة التاريخية ل“المركز الثقافي“ التابع للقضاء البرازيلي – مقر محكمة العدل الفيدرالية السابق، في حضور سياسيين ونواب وقضاة برازيليين وعدد كبير من أبناء الجالية.
وتخلل اللقاء عرض فيديو تضمن كلمة لوزير خارجية البرازيل السابق عضو المحكمة العليا الفيدرالية الدكتور فرانسيسكو رزق تناول فيها نظرته إلى العدالة ودورها في المجتمع.
وتحدث النائب ملحم خلف عن “أهمية إحقاق الحق ودور القضاء والقضاة في مجابهة السياسيين وتدخلهم لمنع الوصول إلى الحقيقة والعدالة في قضية انفجار المرفأ.
ثم تحدثت سيدتان لبنانيتان فقدتا طفليهما في الانفجار عما “يعانيه أهالي ضحايا الانفجار من إجحاف وظلم بسبب غياب العدالة ومنع التحقيق من الوصول إلى الحقيقة“.
بعد عرض شريط الفيديو، ألقى الدكتور تيوفيلو ميغيل كلمة تحدث فيها عن “مأساة الانفجار ورمزية إقامة الذكرى في مكان تاريخي وقانوني كبير“.
من جهته، تحدث أسقف الكنيسة الأرثوذكسية في ريو دي جانيرو المطران تيودورو غندور عن انعدام العدالة وغياب المحاسبة“.
وبدوره، لفت رئيس الاتحاد الوطني للمؤسسات والأندية اللبنانية البرازيلية الدكتور روجيه حنا باسيل إلى “الدور البطولي للمحقق العدلي القاضي طارق بيطار الباحث عن الحقيقة، رغم الصعوبات والعراقيل التي يواجهها“.
وفي الختام، تحدث قنصل لبنان العام في ريو دي جانيرو الدكتور الخندرو بيطار “عما يعانيه الشعبان اللبناني والفلسطيني من مآس تضيف إلى مأساة المرفأ المزيد من البؤس والألم“
زر الذهاب إلى الأعلى