أخبار لبنانسياسة

فصائل منظمة التحرير في الذكرى 36 لإعلان وثيقة الإستقلال الفلسطيني: لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية


 

 

وطنية – أشارت قيادة فصائل “منظمة التحرير الفلسطينية” في بيان، الى أنه “يصادف اليوم، الذكرى الـ 36 لإعلان وثيقة الاستقلال الفلسطيني، الذي تم بتاريخ 15 تشرين الثاني 1988 في العاصمة الجزائرية الجزائر، حيث أعلن السيد الرئيس الشهيد ياسر عرفات (ابو عمار) في ختام الدورة التاسعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني، عن قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس”.

 

ولفت البيان الى أن “شعبنا الفلسطيني في داخل الوطن المحتل وخارجه، في كافة اماكن الشتات واللجوء والهجرة، يحيي هذه المناسبة الوطنية المجيدة، كتعبير عن تجديد التأكيد على تمسكه بحقه في إنجاز استقلاله الفعلي على الارض الفلسطينية، عبر دحر الاحتلال الإسرائيلي عنها بشكل كامل، وتحقيق كامل الاهداف الوطنية الفلسطينية المتمثلة بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس”.

 

وذكر أن “هذه المناسبة الوطنية المجيدة تمر علينا هذا العام، وشعبنا الفلسطيني يواجه مخاطر كبيرة، تهدد قضيته ومشروعه الوطني برمته، حيث يشن الاحتلال الصهيوني حربا بربرية نازية عنصرية فاشية إرهابية شاملة ضده، في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في قطاع غزة، حيث يتعرض اهلنا فيه لحرب إبادة جماعية وتطهير عرقي، مستمرة ومتواصلة منذ ما يزيد عن 13 شهرا، مستخدما اكثر الاسلحة والذخائر العسكرية والحربية تطورا وتقدما وفتكا وتدميرا، برا وبحرا وجوا، لارتكاب افظع المجازر وأبشعها، حيث سقط نتيجة ذلك ما لا يقل عن مئتي الف، بين شهيد ومفقود وجريح، معظمهم من الاطفال والنساء وكبار السن، فضلا عن التدمير الكلي للقطاع الذي تجاوز نسبته 80%، وهذا ما يتطلب على المستوى الفلسطيني، استجماع كل عناصر القوة، وفي مقدمتها إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، بالاستناد إلى التفاهمات والتوافقات الوطنية التي تمت بين مختلف الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، والتي عبرت عنها مخرجات لقاء “بكين” خاصة في ظل فوز وعودة دونالد ترامب إلى البيت الابيض، صاحب ما يسمى “بصفقة القرن” التي صاغها بالتوافق مع قادة الكيان الصهيوني للقضاء على القضية الفلسطينية، وعلى الحقوق المشروعة لشعبنا وفي مقدمتها حق العودة”.

 

وأكدت قيادة الفصائل أن “ما تمخض عن القمة العربية والإسلامية التي عقدت في الرياض لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان، وخاصة مطالبة مجلس الأمن الدولي بقرار ملزم لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان، وحظر تصدير أو نقل الأسلحة إلى الكيان الإسرائيلي، والمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، يحتاج من الدول العربية والاسلامية إلى مغادرة السياسة الناعمة والدبلوماسية المرنة، مع الاحتلال الاسرائيلي ومع الولايات المتحدة الاميركية أيضا، التي تؤمن له كل الرعاية والدعم العسكري والمادي والسياسي، وتوفر له الحماية والحصانة الدولية، واتخاذ خطوات جدية وفعلية على ارض الواقع (سياسية واقتصادية ودبلوماسية)، ترقى إلى مستوى جرائم الاحتلال الصهيوني، وإلى مستوى الإستخفاف الاميركي بالدول العربية والاسلامية”.

 

وحيت “شعبنا الفلسطيني المقاوم في كافة مواقع الاشتباك مع الاحتلال الصهيوني، والشهداء الذين قضوا على ارض ودرب فلسطين والقدس وفي طليعتهم الشيهد الرئيس ياسر عرفات ابو عمار، الخالد في ضمير ووجدان كل ابناء شعبنا الفلسطيني. الحرية للاسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال الصهيوني الغاشم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى