تمنّت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان، أن “تكون السنة الميلادية الجديدة 2025 سنة خير وسلام ومحبّة وتكاتف وتكافل وبركة وحبّ وودّ ووئام على كلّ اللبنانيين، وأن تكون فاتحة خير لطي كلّ صفحة الأحزان والآلام والبؤس والشقاء والحرمان والدمار والخراب الذي عاناه لبنان والشعب اللبناني الأبيّ المقاوم جرّاء العدوان الإسرائيلي الحاقد الغادر القاتل الذي ما زال حتى الساعة يزبد ويعربد في أرض الجنوب ويتوغّل ويحتل ويقضم أراضي لم يكن يحلم في دخولها أبّان الحرب، ويقصف وينسف منازل ويُفجّر مباني سكنية وطائراته الحربية والمسيّرة تقصف وتضرب المركبات والسيارات والمنازل وتُحلق في أجواء كلّ المناطق اللبنانية دون رادع أو وازع يمنعها. والعدو ومنذ اليوم الأول يخرق وقف إطلاق النار بإستمرار من خلال تلك الخروقات والإعتداءات والإنتهاكات المستمرة، في حين أنّ حزب الله يلتزم بما تمّ الإتفاق عليه وبنصّ القرار 1701 منذ اليوم الأوّل وترك للقيادة السياسية اللبنانية والجيش اللبناني وللجنة الخماسية المشرفة على وقف إطلاق النار معالجة كل تلك الخروقات والإعتداءات”.
أضاف البيان: “ولكن (ذلك) من دون جدوى لغاية الآن، وكذلك تمنّت الجبهة أن تنتهي الحرب العدوانية والإبادة الجماعية والمحرقة المخيفة المهولة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحقّ أهلنا وأخواننا في غزّة العزّة في أقرب وقت ممكن، لردع العدوان ومنعه من إستمرار المذبحة وسفك الدماء وقتل النساء والشيوخ والأطفال والإحراق والدمار المستمر الممنهج للقضاء على كلّ ما هو كائن حيّ في غزّة العزّة”.
ولفتت الجبهة “أنظار العالم أجمع إلى ما يقوم به هذا العدو الصهيوني المتكبّر المتصلّف المتغطرس الفاقد لكل إحساس وضمير وإنسانية وخلقية”.
ودعت المجتمع الدولي “وكلّ الأحرار والشرفاء في العالم للتضامن مع الشعب اللبناني الصامد المقاوم ومع الشعب الفلسطيني المظلوم الصابر والوقوف إلى جانبهما ووضع حدّ فوري للعدوان الإسرائيلي الغاشم الحاقد الذي يستهدف الشعبين فوراً”.
زر الذهاب إلى الأعلى