مهلة ال٦٠ يوما بين انتهاء و تجديد

كتب علي عناني
في جنوب لبنان، ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27/11/2024 عند الساعة الرابعة فجرا، استمرت الانتهاكات الإسرائيليةبأشكال متعددة، شملت الاختراقات الجوية والبحرية والبرية، بالإضافة إلىالاعتداءات على المدنيين والمنشآت الحيوية. هذه الخروقات لا تشكل فقطانتهاكًا للسيادة اللبنانية، بل تمثل أيضًا تهديدًا لاستقرار المنطقة وتحديًاللمجتمع الدولي والقرارات الأممية، لا سيما القرار 1701 الصادر عن مجلسالأمن. تضمن اتفاق وقف اطلاق النار بنودا وافقت عليها كل من الدولة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي و الرئيس بري و من جهة الاحتلال الاسرائيلي رئيس الاركان الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بعدما تم التفاوض من قبل المبعوث الاميركي اموس هوكستين لكلا الطرفين
بنود اتفاق وقف اطلاق النار بين لبنان و اسرائيل :
وقف الأعمال القتالية:
•توقف جميع العمليات العسكرية بين إسرائيل و”حزبالله” والجماعات المسلحة الأخرى في لبنان.
2.الانسحاب المتبادل للقوات:
•انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان خلالفترة 60 يومًا.
•انتقال مقاتلي “حزب الله” إلى شمال نهر الليطاني.
3.انتشار القوات اللبنانية:
•نشر الجيش اللبناني 5,000 جندي في المناطقالواقعة جنوب نهر الليطاني لضمان الأمن والاستقرار.
4.مراقبة دولية:
•تشكيل آلية مراقبة تضم الأمم المتحدة، والجيشيناللبناني والإسرائيلي، والولايات المتحدة، وفرنسا، برئاسةالولايات المتحدة، لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق.
5.حق الدفاع عن النفس:
•يحتفظ الطرفان بحق الدفاع عن النفس وفقًا للقانونالدولي.
6.تبادل المعلومات الاستخباراتية:
•تبادل معلومات استخباراتية بين إسرائيل والولاياتالمتحدة بشأن أي انتهاكات محتملة، بما في ذلك أي اختراق من“حزب الله” داخل الجيش اللبناني.
7.الاعتراف بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701:
•إقرار الطرفين بأهمية القرار والتزامهما بتطبيقه.
8.حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية:
•تأكيد أن الجيش اللبناني وقوات الأمن الرسمية هماالجهتان الوحيدتان المسموح لهما بحمل السلاح والعمل فيجنوب لبنان.
9.ضبط الأسلحة:
•وضع بيع وتوريد وإنتاج الأسلحة في لبنان تحتإشراف ورقابة الحكومة اللبنانية.
10.تسهيل عودة النازحين:
•العمل على تسهيل عودة المدنيين الذين نزحوا بسببالنزاع إلى منازلهم في المناطق المتضررة.
11.التزامات إضافية:
•التزام “حزب الله” بالتعاون مع الجيش اللبنانيلتنفيذ الاتفاق.
•استعداد إسرائيل للرد بحزم على أي خروقات من قبل“حزب الله”.
يهدف هذا الاتفاق إلى تحقيق تهدئة دائمة في المنطقة، مع التأكيدعلى دور الجيش اللبناني في بسط سيطرته على كامل الأراضياللبنانية، وضمان عدم وجود أي قوات مسلحة غير شرعية جنوبنهر الليطاني.
رغم الالتزام في هذه البنود من قبل “حزب الله ” و” الدولة اللبنانية ” استمرت الانتهاكات الاسرائيلية لاتفاق وقف اطلاق النار في جنوب لبنان باشكال عدة و مختلفة :
أشكال الخروقات:
تنوعت الخروقات الإسرائيلية لتشمل 1454 خرق اسرائيلي :
•813 خروقات برية: دخول قوات إسرائيلية إلى 62 بلدةحدودية ، مع تجريف وتدمير وإحراق وقصف مدفعي على المنازل والممتلكات للمدنيين .
•634 خروقات جوية: استهداف مناطق سكنية وبنىتحتية و مدنيين في سياراتهم ، مما أدى إلى زيادة نسبة الدمارفي بعض القرى بعد وقف إطلاق النار.
33 شهيدا و33 جريحا خلال مهلة وقف اطلاق النار في لبنان : هذا ما اقترفته آلة القتل الاسرائيلية التي لا تحترم الاتفاقات الدولية و تنتهك سيادة الدول و تستبيح اراضيها
ردود الفعل اللبنانية والدولية
•الحكومة اللبنانية قدمت شكاوى رسمية إلى الأمم المتحدةحول هذه الخروقات، معتبرة إياها انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانيةولاتفاق وقف إطلاق النار.
•الجيش اللبناني قام بتوثيق الخروقات البحرية ورفعهاإلى الجهات المختصة، مؤكدًا التزامه بالدفاع عن الحدود البحريةللبنان.
•الأمم المتحدة وقوات اليونيفيل أعربت عن قلقها إزاءالانتهاكات الإسرائيلية، ودعت إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النارللحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
•المجتمع الدولي وخاصة فرنسا والولايات المتحدة، دعواإسرائيل إلى الالتزام بوقف إطلاق النار والامتناع عن أي تصعيديمكن أن يؤدي إلى اندلاع جولة جديدة
بعد الوصول الى اليوم الستين هل سنرى تغيرا جذريا في الاتفاق ام ان القوات الاسرائيلية ستمدد لنفسها تلقائيا بعد اعلانها عن البقاء في القرى الحدودية التي تزعم ب عدم الاتزام بالبنود من قبل ” حزب الله ” و ” الدولة اللبنانية “




