أعرب الدكتور أحمد البوقري عن قلقه العميق إزاء الواقع الحالي لصناعة المحتوى الرقمي ، مؤكدًا أن العالم يشهد تضخمًا معلوماتيًا غير مسبوق، يجعل من الصعب التمييز بين الحقيقة والتضليل. وأشار إلى أن انتشار المعلومات الخاطئة والموجهة بات يهدد وعي الأفراد والمجتمعات، حيث لم يعد معيار انتشار المحتوى هو دقته أو مصداقيته ، بل مدى قدرته على إثارة الجدل وجذب الانتباه !!
الخطر المتزايد للإعلام الرقمي
بحسب الدكتور أحمد ، فإن الاعتماد المتزايد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر أساسي للمعلومات يشكل تحديًا كبيرًا، خاصة مع تصاعد تأثير الخوارزميات التي تتحكم فيما يراه المستخدمون. وأوضح أن هذه الخوارزميات لا تهدف إلى نشر الحقائق بقدر ما تسعى إلى زيادة التفاعل ، ما يؤدي إلى انتشار المعلومات المضللة على نطاق واسع .
ضعف الوعي الرقمي وتداعياته
وأبدى الدكتور أحمد البوقري مخاوفه من أن ضعف الوعي الرقمي لدى الكثيرين يجعلهم عرضة للتلاعب الإعلامي، حيث يستهلكون المحتوى دون التحقق من مصداقيته أو البحث عن مصادر موثوقة. وحذّر من أن هذا الوضع قد يؤدي إلى ترسيخ مفاهيم خاطئة، والتأثير سلبًا على القرارات الفردية والمجتمعية، سواء في السياسة أو الاقتصاد أو حتى الحياة اليومية.
دعوة لاتخاذ إجراءات عاجلة
وشدد الدكتور أحمد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة هذه الظاهرة، من خلال تعزيز الثقافة الرقمية، وتشجيع التحقق من المعلومات قبل تداولها، بالإضافة إلى مطالبة المنصات الرقمية بتحمل مسؤوليتها في الحد من انتشار الأخبار الزائفة. وختم حديثه بالتأكيد على أن التعامل الواعي مع المعلومات هو السلاح الأهم في مواجهة التضليل الإعلامي، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يقود إلى فقدان الثقة بالمصادر الإعلامية بشكل عام، مما يشكل تهديدًا خطيرًا على الاستقرار الفكري والاجتماعي

الدكتور أحمد البوقري
رجل أعمال سعودي
المملكة العربية السعودية
•Instagram : dr.ahmed.bougary
•Facebook:
Dr.Ahmed Bougary د.أحمد البوقري
X :
Dr.Ahmed Bougary د.أحمد البوقري
زر الذهاب إلى الأعلى