العسكريون المتقاعدون يحذّرون من التصعيد ويطالبون بحقوقهم

في مؤتمر صحافي عقده “تجمع العسكريين المتقاعدين” في مقر الاتحاد العمالي العام تحت شعار “الأولوية للقمة العيش ودفاعًا عن الحق بالعيش الكريم”، أطلق المتقاعدون العسكريون صرخة احتجاج ضد ما وصفوه بالتقصير الفادح من الدولة في إنصافهم.
افتتح المؤتمر بالنشيد الوطني ودقيقة صمت عن أرواح شهداء الجيش، ثم تحدث العميد المتقاعد سامي رماح مرحّبًا بالحضور ومنددًا بالمماطلة الرسمية.
تلا اللواء عدنان مرعب بيانًا باسم التجمع، عبّر فيه عن أمل المتقاعدين بانفراج الوضع مع انتخاب رئيس جمهورية من المؤسسة العسكرية وتشكيل حكومة تضم وزراء ذوي خبرة، داعيًا إلى إنصافهم بعد سنوات من التهميش والحرمان.
تضمن البيان سلسلة مطالب أبرزها:
-
رفع الرواتب تدريجياً بدءًا من حزيران 2025 بنسبة 50%، مع زيادات نصف سنوية حتى الوصول إلى 100%.
-
منح مساعدة مالية شهرية فورية بقيمة 20 مليون ليرة.
-
توحيد تقديمات العسكريين المتقاعدين مع باقي الأسلاك الأمنية.
-
معالجة قضية تعويضات نهاية الخدمة بعد 2019.
-
تعزيز المساعدات المدرسية والاستشفائية، وتحسين التغطية الطبية.
-
رفع التعويض العائلي وبدلات الأوسمة.
-
صرف الودائع التقاعدية المجمدة بأي عملة.
وحذر البيان من التصعيد في حال تجاهلت السلطات هذه المطالب، داعيًا العسكريين المتقاعدين وعائلات الشهداء للمشاركة الكثيفة في الاعتصام المقرر يوم الخميس 24 نيسان 2025، الساعة 9 صباحًا في ساحة رياض الصلح.




