إيران وحزب الله: دعمٌ في البازار الإقليمي أم استعدادٌ لحرب شاملة؟
يرى الإعلامي سامي كليب أن دعم وزير الخارجية الإيراني لحزب الله لا يقتصر على الشأن اللبناني، بل يعكس ذروة الاشتباك الإيراني-الأميركي في المنطقة، وسعي طهران لإفشال الخطة الأميركية في لبنان والعراق.
وقد أكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، أن نزع سلاح حزب الله والحشد الشعبي هو جزء من “المخطط الأميركي الصهيوني” لإضعاف محور المقاومة، داعيًا شعوب المنطقة لمواجهته.
لكن التساؤل الجوهري يبقى:
هل ستقف إيران فعليًا إلى جانب حزب الله في حال شنت إسرائيل حربًا عنيفة ضده؟ وهل ستسمح له باستخدام صواريخ لم تُستخدم من قبل؟ أم أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين لا تتجاوز المزايدات في بازار التفاوض مع واشنطن؟
لبنان، وسط هذا التصعيد، يزداد تعقيدًا ويقف على حافة أخطار أمنية داخلية وخارجية، بينما يستعد نتنياهو لإرسال “رسائل دموية” قريبًا.
أما المفارقة المؤلمة، فهي أن اللبنانيين ينقسمون بين مؤيدين للتدخل الإيراني أو الأميركي، فيما تُذبح السيادة على رقعة الشطرنج الدولية، ويتحول الوطن إلى ضحية بيادقها.




