“لبنان العزيز لا الذليل”… اختتام مخيم “طوبى” برسائل كرامة ومقاومة

اختُتم مخيم “طوبى الشبابي” الذي نظمته الهيئات النسائية في “حزب الله” بالتعاون مع “هيئة طوبى الشبابية” في القطاع الثاني، برعاية الوزير السابق الدكتور مصطفى بيرم، في مجمع “سيد الأوصياء” في برج البراجنة، بحضور فاعليات نسائية وحشد من المشاركات.
افتُتح الحفل بتلاوة قرآنية وقصيدة شعرية، تلتها كلمة راعي الحفل، الذي شدد على أن لبنان يجب أن يكون قويًا وعزيزًا، لا ضعيفًا وخاضعًا للإهانات الخارجية. وانتقد تدخلات المبعوثين الأجانب، مؤكدًا أن الكرامة الوطنية لا تُساوَم.
وأكد بيرم أن الصمت ليس ضعفًا، بل حكمة، وأن التحرك لا يكون بردّ فعل، بل بوعي وثبات، مشددًا على التمسك بعناصر القوة ورفض التنازل عنها، مستلهمًا من ثبات الإمام الحسين وموقف السيدة زينب في وجه الطغيان.
واختتم حديثه برسالة رمزية، مفادها أن القادة الشهداء باقون في وجدان كل فرد مؤمن بقضيتهم، قائلاً: “قتلوا القادة فأصبح كل واحد منا يحمل رايتهم، لأننا من مدرسة الحسين، شعارنا: هيهات منا الذلة”.
وفي الختام، جال الوزير بيرم برفقة المشاركات في أرجاء المخيم، مطّلعًا على فعالياته ومحتوياته المتنوعة.




