الملف النووي الإيراني إلى أين؟ المهلة تنتهي والخيارات محدودة

تواجه إيران ضغوطًا غير مسبوقة مع اقتراب انتهاء المهلة التي منحتها “الترويكا الأوروبية” (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا) لإثبات سلمية برنامجها النووي أو مواجهة عودة العقوبات الدولية بموجب آلية “سناب باك”.
فبحلول 31 أغسطس، قد يُنقل الملف النووي إلى مجلس الأمن، ما يعيد تلقائيًا فرض ست مجموعات من العقوبات على طهران. وفي محاولة لتجنب ذلك، عُقد اجتماع في جنيف مع الترويكا، لكنه انتهى دون نتائج حاسمة.
ورغم إعلان إيران استعدادها لاستمرار الحوار، واتفاق مبدئي على عودة المفتشين الدوليين، إلا أن المواقف لا تزال متباعدة، بينما تتهم أطراف أوروبية طهران بمحاولة كسب الوقت عبر التنسيق مع روسيا والصين.
المرشد الإيراني شكك في جدوى التفاوض مع واشنطن، ما يجعل أحد أبرز شروط الأوروبيين صعب التحقيق. في المقابل، طرحت روسيا والصين مبادرة لتمديد العمل بالاتفاق النووي لستة أشهر إضافية دون شروط، وهو ما يلقى دعمًا إيرانيًا لكن رفضًا متوقعًا من الغرب.
الرهان الآن على الأيام القليلة المقبلة، في ظل رغبة أوروبية بفرض حلول قبل أن تتولى روسيا رئاسة مجلس الأمن في أكتوبر. ومع تمسك كل طرف بشروطه، يبدو أن الأزمة دخلت مرحلة الحسم أو الانفجار.




