أخبار عبريةأخبار لبنان

مدارس فارغة وبيوت مهدّمة… الشمال الإسرائيلي يرفض “الوهم الأمني”

رغم محاولات رمزية من الحكومة الإسرائيلية لإظهار عودة الحياة إلى طبيعتها في شمال البلاد، مع افتتاح السنة الدراسية بحضور الرئيس هيرتسوغ ورئيس الوزراء نتنياهو، فإن عشرات الآلاف من السكان يرفضون العودة إلى بلداتهم الحدودية مع لبنان.

الاتفاق مع لبنان الذي تم في نوفمبر 2024، لم ينجح في طمأنة المواطنين، حيث لا تزال المخاوف من “حزب الله” قائمة، والتعويضات الحكومية وترميم المنازل تسير ببطء شديد. من بين 43 بلدة تم إخلاؤها، لم تعد سوى قلة بشكل جزئي، وبلدات مثل المطلة وشتولا تسجل نسب عودة لا تتجاوز 20%.

عام دراسي جديد بدأ بأجواء “كئيبة وجزئية” في الشمال، مع إغلاق مدارس وحضانات، وانخفاض أعداد الطلاب والمعلمين، وسط شكاوى من ضعف إجراءات الأمن.

في الجنوب، لا يختلف المشهد كثيراً، فبلدات “غلاف غزة” تعاني الإهمال ذاته، حيث لم يزر أي مسؤول حكومي المنطقة. بدلاً من ذلك، حضر السفير الأميركي لافتتاح المدارس، فيما طالب الأهالي بإبرام صفقة تبادل وإعادة الإعمار.

صحيفة «يديعوت أحرونوت» وصفت الوضع بأنه أزمة ثقة متصاعدة بين السكان والحكومة، في ظل استمرار التوتر الأمني، وانهيار الخدمات، وبقاء البيوت المهدمة كرمز للإهمال والخذلان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى