صرخة تربوية جنوبية: لا عام دراسي بلا إنصاف وإعمار!

في لقاء تنسيقي عام بين المكتب التربوي في حركة “أمل” والتعبئة التربوية في “حزب الله”، ناقش المجتمعون أبرز التحديات التربوية التي تواجه العام الدراسي الجديد، خصوصًا في ظل تداعيات العدوان الإسرائيلي على الجنوب، والواقع الاقتصادي المتردي.
أهم ما جاء في البيان المشترك:
-
إدانة الجرائم الصهيونية بحق القادة والمجتمع، مع تأكيد على تمسكهم بالفكر المقاوم والتربية الرسالية.
-
تهنئة الطلاب المتفوقين رغم العدوان والظروف القاسية، والتأكيد على صمودهم نموذجًا وطنيًا.
-
دعوة لإعادة إعمار المدارس المتضررة فورًا، وتوثيق جرائم الاحتلال بحق المؤسسات التربوية لمحاسبته دوليًا.
-
مطالبة الحكومة بتطبيق بيانها الوزاري لجهة دعم التعليم الرسمي وتفعيل المؤسسات.
-
إقرار سلسلة رتب ورواتب عادلة للأساتذة، وزيادة أجر الساعة للمتعاقدين، بعيدًا عن “المسكنات”.
-
البتّ الفوري بملف تفرغ أساتذة الجامعة اللبنانية، وتعيين مجلس جامعة بصلاحيات كاملة.
-
معالجة شاملة لوضع المتعاقدين في التعليم الرسمي وتثبيت الناجحين في مباريات التعليم.
-
حل أزمة صندوق تعويضات المعلمين المتقاعدين في التعليم الخاص والرسمي.
ختامًا، شدد اللقاء على ضرورة الحوار والتنسيق التربوي الوطني، لضمان انطلاقة مستقرة للعام الدراسي، بما يعزز الصمود التربوي والاجتماعي في وجه الضغوط الخارجية.




