أخبار لبنانمقالات

قنابل في جرود الهرمل … وصمتٌ في قصور السياده

في ظل التصعيد الإسرائيلي الأخير، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت مناطق في البقاع الشمالي، تحديداً في جرود الهرمل ومرتفعات بلدة حربتا وزبود. هذه الغارات تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية وتحدياً للمجتمع الدولي.

*”حين يُقصف الوطن… ويصمت مدّعو السيادة”*

في زمنٍ تتكاثر فيه الغارات على أرض لبنان، وتُستباح فيه سماؤه، يُمعن البعض في الدعوة إلى حصر السلاح بيد الدولة، متناسين أن الدولة نفسها تُقصف، وأن السيادة التي يتغنون بها تُنتهك يومياً.

أين هم من الغارات التي تستهدف جرود الهرمل وحربتا؟ أين بيانات الشجب والاستنكار؟ أم أن السيادة تُستحضر فقط عندما يُذكر سلاح المقاومة، وتُغيب عندما يُقصف الوطن؟

إن المقاومة لم تكن يوماً عبئاً على الدولة، بل كانت درعها الواقي. وسلاحها لم يكن سلاحاً طائفياً, بل سلاح كرامة. فهل يُعقل أن يُطلب من المقاومة التخلي عن سلاحها في وقتٍ يُقصف فيه الوطن، ويصمت فيه مدّعو السيادة؟

إن السيادة لا تُصان بالشعارات، بل بالمواقف. ومن يصمت اليوم عن الغارات، لا يحق له غداً أن يتحدث عن السيادة.

*في ظل هذه التحديات، يبقى سلاح المقاومة ضرورة وطنية ، لا خياراً….*

✍️ ناصر خزعل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى