أخبار لبنان

جويس نصرالله تكشف عن نقطة التحول في مسيرتها الفنية و تؤكد : الأعمال المعرّبة أعطت فرص للممثليين

في حوار خاص مع “Arabic Daily News”، تفتح الفنانة المتألقة جويس نصرالله قلبها لتكشف عن نقطة التحول الحاسمة في مسيرتها الفنية. تتحدث جويس عن الأدوار المتنوعة التي قامت بها، مشيرةً إلى أن بعضها لا يعكس شخصيتها الحقيقية، مما يضفي طابعاً فريداً على تجربتها الفنية. كما تسلط الضوء على مشاركتها في الأعمال المعربة، وتأثيرها الكبير على الدراما العربية، حيث تسعى إلى تقديم محتوى يثري المشهد الفني. بالإضافة إلى ذلك، تستعرض تجربتها في الأفلام القصيرة، التي أضافت بعداً جديداً لمهاراتها التمثيلية.

 

بين التعب والاجتهاد والحظ، ما هي المحطة التي تعتبرينها نقطة تحوّل في مسيرتك؟

بكل تأكيد نقطة التحول هي دوري في مسلسل ستيليتو على الرغم من قيامي بالعديد من الأدوار قبله لكن نجاحي في ستيليتو اعتمد على الدور والشخصية

إلى أي مدى تسمحين لتجاربك الخاصة بأنh تتسرّب إلى الشخصيات التي تجسدينها؟ وهل هناك دور شعرتِ أنه يشبهك كثيرًا؟

لهذا اليوم لم أقم بأي دور يشبهني و أدواري كانت دائماً الأم الحشورة أو الجارة الغير مرغوب بها وهذا الشيء يؤكد قدرتي على أداء أي دور و إعطائه مساحته بعيداً عن شخصيتي الحقيقة و بكل تأكيد هذا الأمر يدل على مهارة الممثل و إبداعه.

هل تشعرين أن الدراما أنصفتك بالفرص التي حصلتِ عليها، أم ما زلتِ تنتظرين الدور الذي يعكس قدراتك الحقيقية؟”
الحمد لله أنا مسيرتي بدأت منذ عام 2018 و استطعت الحصول على أدوار مميزة بالإضافة للدعايات التلفزيزنية و أطمح للمزيد و الحلم مستمر علماً أن كل شيء عليه اليوم بمجهودي الشخصي و أؤمن بمحبة الناس التي سترفع من اسمي أكثر.

 

بعد تجربتك في العمل المعرّب (ستليتو)، برأيك هل يضيف هذا النمط قيمة للدراما العربية أم يسحب من خصوصيتها المحلية؟
أنا شاركت في الأعمال المعرّبة وكنت موجودة في ستيليتو و لعبة حب و آسر ، صحيح كنت بإطلالات  في لعبة حب و آسر لكن المشاهد الذي يتابع بنظرة فنية ونقديّة يدرك أن الدور ولو كان قصير في عدد المشاهد أو المدّة،هو دور مفصلي و مؤثر في السيناريو ، برأيي الأعمال المعرّبة أعطت فرصة للممثلين سواء اللبنانيين منهم أو السوريين في ظل ضعف الإنتاج الفني المحلي و نأمل أن تعود الدراما السورية و اللبنانية إلى إنتاجها الدرامي الذي اعتدنا عليه سابقاً.
من هم الفنانون الذين شكّلوا لك مصدر إلهام في بداياتك؟ وهل تغيّر هذا مع الوقت؟
صراحةً كل ممثل إن كان لبناني أو سوري أو من أيَّ بلد عربي و أجنبي أنا أحترمه و ممكن الإستفادة من تجربته لهذا السبب لا يوجد أي فنان و كل الفنانين أصحابي و زملائي و عندما نضع حدود لعلاقاتنا سواء في عالم الفن أو الحياة العادية نكسب مودة الجميع.
إلى جانب التمثيل، قمتِ بإعداد أفلام قصيرة. ما الذي تبحثين عنه في هذه التجارب، وهل نراها انعكاسًا لشخصيتك الفنية؟
أنا من محبي الأفلام القصيرة وشاركت في أكثر من 45 فيلم قصير منهم مع طلاب جامعيين و أن العمل مع فئة الشباب ممتع لأنهم يمكلون طاقات عالية و حماس و طموح مميز  علماً إن كل فيلم قصير كان جاذب لفيلم آخر والسبب هو نجاح الفيلم و ووصول رسالته ، كان لدي العديد من الدعايات التوعوية و لهم دور كبير في انتشاري و تميزت مؤخراً بدعاية باللهجة المصرية حققت نجاح كبير حتى الناس عندما يروني يقولون جملتي الشهيرة ” شهر إيه يا دلعه دي أنا هخرب بيوتكم لو مش شهرين “

 

ما هي المشاريع القادمة التي تتحمسين للكشف عنها للجمهور؟
لهذه اللحظة يوجد العديد من المشاريع لكن غير ثابتة  أتمنى أن يكون هناك أعمال مميزة تنال محبة الجمهور.
جويس نصرالله على خشبة المسرح ! هل نشتاق اليوم للمسرح في زمن التطور ؟
لدي تجربة واحدة على المسرح و اتمنى أن أعيدها لأنها لا تشبه التلفزيون و تمكننا من رؤية تأثير العمل مباشرةً على وجوه الناس والحضور .
فيلم أرزة الذي حصل على تكريمات عديدة ، حدثينا عنه أكثر وعن دورك بشكل خاص ؟
فيلم أرزة لبناني مئة بالمئة يتميز بطابعه الكوميدي و الاجتماعي الذي يشبه مجتمعنا و جسدت في شخصيتي فئة معينة من المجتمع إلى جانب فادي أبو سمرا الذي كان زوجي في هذا العمل.
في الختام ما هي رسالتك لجيل الشباب وبالأخص لمن لديهم طموح بالدخول الى عالم الفن والتمثيل؟
رسالتي للجيل الجديد ولكل إنسان هي أن لا تيأسو ، الحلم بإمكانكم تحقيقه بأي عمر ، كونوا طموحين و آمنو بتحقيق ألاحلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى