في مزار سيّدة بشوات، أُقيم قدّاس إحياءً للذكرى السنوية لشهداء المقاومة اللبنانية، تحت شعار “نشهد لشهدائنا”، بدعوة من “القوات اللبنانية” – منطقة البقاع الشمالي، وبرعاية راعي أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية المطران حنّا رحمه.
القداس الذي حضره حشد من الفعاليات الدينية والسياسية والاجتماعية، تقدّمه النائب أنطوان حبشي، تخلله مسيرة كشفية، ووضع إكليل غار عن أرواح الشهداء، وإضاءة “شعلة الشهداء” في مشهد رمزي مؤثّر.
المطران رحمه شدد في عظته على الاستمرار بالمقاومة بوجه من يمسّ بسيادة لبنان وكرامة شعبه، داعيًا للوفاء لدماء الشهداء عبر التمسك بالإيمان والعمل من أجل وطن حرّ ومستقل.
أما رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، فشارك بكلمة عبر إطلالة خاصة، حيّا فيها دير الأحمر وأهلها، واعتبر أن هذه المنطقة دفعت أثمانًا باهظة دفاعًا عن لبنان، لكنها بقيت شامخة. وأكد أن الشهداء “لم يغيبوا عن وجداننا يومًا”، وأن دماءهم صنعت الفرق، داعيًا إلى مواصلة المسيرة النضالية، خصوصًا مع قرب الاستحقاقات الانتخابية، حيث شدّد على أنّ “التمثيل النيابي حقٌّ مقدّس لا يمكن المساس به”.
وختم جعجع بتحية لأهالي الشهداء، قائلاً: “قد لا يخفف شيء من ألم الفقد، لكن التضحية في سبيل قضية محقة، أسمى من العيش بلا كرامة”.
زر الذهاب إلى الأعلى