في بيان له بمناسبة ذكرى استشهاد الأمينين العامين لحزب الله، السيّد حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، توقّف الوزير السابق وديع الخازن بإجلال أمام مسيرتهما، واصفاً إياهما بأنهما شكّلا جزءاً أساسياً من تاريخ لبنان الحديث، عبر مواجهتهما الاحتلال والدفاع عن وحدة الوطن وسيادته.
ورأى أن الشهيدين حملا قضية لبنان والعروبة، وكانا صوتاً صارماً في دعم فلسطين، ورمزاً للصمود أمام الفتنة والانقسام. وأكد أن مسيرتهما الحافلة بالصبر والتضحيات تبقى علامة فارقة في الذاكرة الوطنية، ودعوة دائمة للحوار بين اللبنانيين وصون مؤسسات الدولة كضمانة للاستقرار.
وختم الخازن بالتأكيد أن لبنان اليوم أحوج ما يكون إلى استلهام هذه القيم، وتوحيد الصفوف، وتعزيز العيش المشترك كركيزة أساسية للهوية الوطنية.
زر الذهاب إلى الأعلى