سياسة

صيدا تحيي القادة الشهداء: سلاح المقاومة أمانة!

واصل حزب الله في صيدا فعاليات إحياء ذكرى استشهاد الأمينين العامين السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، من خلال احتفال تأبيني مركزي في قاعة الشيخ عبد الأمير قبلان بحارة صيدا، بمشاركة ممثلين عن النواب، وفعاليات وشخصيات وأهالي المدينة.
محمد حشيشو، الأمين العام للحزب الديمقراطي الشعبي، أكد أن سلاح المقاومة ليس ملكًا لحزب أو فصيل، بل هو “أمانة بيد الشعب المقاتل”، داعيًا إلى تسليح الناس، وخصوصًا في الجنوب، وإطلاق مقاومة شعبية شاملة.
أيمن شناعة، ممثل حركة حماس، جدّد وحدة الدم والسلاح مع حزب الله، مشددًا على أن المقاومة لن تتخلى عن سلاحها، ولن تعترف بإسرائيل، محذرًا من تكرار مجازر صبرا وشاتيلا إذا فُقد السلاح.
الشيخ ماهر حمود، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، أكد أن دماء السيد نصرالله “ستنبت نصرًا مؤزرًا”، وأن الراية لن تسقط بشهادته، بل ستقوى المقاومة أكثر.
أما كلمة حزب الله، ألقاها الوزير السابق مصطفى بيرم، فكشف فيها عن تقرير دولي يُقارن بين حجم العدوان الإسرائيلي على لبنان خلال يومين، وما أسقطه الناتو على أفغانستان خلال عام. وأكد أن بيئة المقاومة “معجزة”، وذكّر بأمنية السيد نصرالله أن يُختم له بالشهادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى