فلاحون سوريون في قلق شديد من الحرائق مع بدء موسم حصاد القمح

سلة الغذاء ترتحل إلى حلب
الحرائق تثير مخاوف الفلاحين
موسم مبشر.. ودعم إضافي للزراعة
تم تشكيل غرفة عمليات عليا لمكافحة الحرائق والتنسيق والتعاون مع كافة الجهات لتفادي وقوعها والحد من خسائرها حال حصولها، مع تخصيص 34 صهريجاً ستوزع على مناطق الأرياف، ورقم مجاني للإبلاغ عن أي حريق والمسارعة إلى إطفائه فوراً.
تعويض المخزون الاستراتيجي
هذه الإجراءات نقلت سوريا إلى مرتبة الدول المصدرة للقمح وخاصة القاسي، مع احتفاظها بمخزون تجاوز كمية احتياجها السنوي بمرات عدة، لكن الحرب أدت إلى تراجع حاد في المساحات المزروعة المسوقة لصالح الحكومة السورية وإلى استنفاذ مخزونها الاستراتيجي من القمح، ودفعت البلاد نحو التحول إلى مستورد لهذه المادة، نتيجة وجود مساحات شاسعة من الأراضي التقليدية لزراعة القمح تحت سيطرة العصابات الانفصالية وحلفائها الأمريكيين، إضافة الى تداعيات الحصار الاقتصادي، الذي أسهم بتراجع وارداتها من مستلزمات الإنتاج ومن مصادر الطاقة، ودفعت سياسات التسعير القسري غير الرشيدة للقمح إلى عزوف عدد من المزارعين عن زراعته واستبداله بمحاصيل أكثر جدوى مالياً واقتصادياً.
واعتبر قرنقلة أن “تحديد تسعيرة مجزية للفلاح وتأمين مستلزمات الإنتاج بالأوقات المحددة ودعم سعر الشراء من المنتجين وتسهيل الحصول على التمويل، سيسهم بزيادة المساحات المزروعة ورفع مردود وحدة المساحة لتعويض النقص الحاصل والمؤقت بإنتاج الأراضي السورية الواقعة تحت الاحتلال “الأمريكو صهيوني”.




