اخبار عالمية

شجعت ترمب للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان… ماذا نعرف عن ميريام أديلسون؟

شهد خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الكنيست الإسرائيلي حضوراً لافتاً للمليارديرة الأميركية – الإسرائيلية ميريام أديلسون، التي جلست في قاعة الزوار برفقة ابنها وعضو الكنيست بوعز بيسموث، وسط تسليط الضوء على دورها “الخفي” في تحريك ملف صفقة تبادل الرهائن الأخيرة.

وسائل إعلام إسرائيلية، منها «جيروزاليم بوست»، أشارت إلى أن أديلسون كانت تضغط منذ أشهر على ترمب للتدخل في قضية الرهائن وتشجيع التوصل إلى اتفاق، في إطار وساطة متعددة الأطراف.

ترمب، الذي تفاخر خلال الخطاب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، خص أديلسون بتحية علنية، مشيداً بها قائلاً: “إنها تحب إسرائيل… تملك 60 مليار دولار… وكانت تزور البيت الأبيض أكثر من أي أحد آخر”، مؤكداً أن لها وزوجها الراحل شيلدون أديلسون دوراً كبيراً في التأثير على سياساته تجاه إسرائيل.

أديلسون، المولودة في تل أبيب عام 1945، هي طبيبة وناشطة سياسية ومالكة لنصف إمبراطورية المقامرة العالمية. تعتبر من أبرز ممولي الحزب الجمهوري، وكانت ثالث أكبر متبرعة لحملة ترمب في 2024 بعد إيلون ماسك وتيموثي ميلون. كما اشترت مؤخراً حصة كبرى في نادي دالاس مافريكس الأميركي لكرة السلة.

تُقدّر ثروتها حالياً بـ39.4 مليار دولار، ما يجعلها في المرتبة 51 بين أغنى أغنياء العالم، بحسب مؤشر “بلومبرغ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى