دعت الولايات المتحدة المجتمع الدولي إلى الضغط على إيران للتخلي عن “أوهامها الثورية”، وحثّت طهران على الدخول في حوار مباشر وبحسن نية مع واشنطن.
وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن إيران “تسير في طريق الدمار”، داعيًا قيادتها إلى العمل من أجل مصلحة شعبها واستقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن الشرق الأوسط يشهد “فرصًا تاريخية غير مسبوقة” بفضل الإجراءات الحاسمة ضد وكلاء إيران.
وفي موازاة ذلك، كشفت شبكة إنفاذ الجرائم المالية الأميركية أن نحو 9 مليارات دولار من الأنشطة المالية الموازية المرتبطة بإيران مرّت عبر “مصارف ظل” تستخدم للتحايل على العقوبات، وبيع النفط في الخارج، وغسل الأموال لتمويل وكلاء إقليميين.
زر الذهاب إلى الأعلى