تتفاعل في الأوساط الإعلامية والسياسية قضية الصحفية والإعلامية اللبنانية إيناس كريمه، على خلفية دعوى قضائية تقدمت بها “القوات اللبنانية” إثر تصريحات أدلت بها تناولت فيها معلومات مرتبطة بمعسكرات مزعومة في جرود الضنية وغيرها من الملفات.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن الدعوى جاءت على خلفية ما اعتبرته الجهة المدعية ادعاءات أو معلومات غير مثبتة تمسّ بها، فيما يرى متابعون أن ما جرى يندرج في إطار عمل إعلامي البحت وليس من حق من يدعون حرية الإعلام في القوات اللبنانية والإعلامهم الذي يحرض الإسرائيلي على مناطق ومدارس وشوارع في لبنان دون ان تتم مسائلته , عند ادنى قضية تخصه يتوجهون الى القضاء لمحاسبة الإعلام المعارض لهم يطرح تساؤلات وقضايا للنقاش العام.
القضية أعادت إلى الواجهة النقاش حول حدود حرية الإعلام في لبنان، والتوازن بين الحق في التعبير وإبداء الرأي من جهة، وحق الأفراد والجهات السياسية في اللجوء إلى القضاء عند اعتبار أنفسهم متضررين من جهة أخرى.
وفي انتظار ما ستؤول إليه الإجراءات القضائية، تبقى الكلمة الفصل للمؤسسات المختصة، وسط دعوات لاحترام استقلالية القضاء وضمان حرية العمل الإعلامي ضمن الأطر القانونية، بما يحفظ حق الجميع في التعبير والمساءلة وفق القوانين المرعية الإجراء.
زر الذهاب إلى الأعلى