تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بكل مشاعر الحزن والأسى رفيقها المناضل/ محمد مطاوع أبو الهيجاء “أبو خالد”، الذي تَرجّل بعد حياةٍ حافلة بالنضال والمقاومة، ظل خلالها وفيّاً لقضية شعبه، وملتزماً بمبادئ وثوابت شعبه.
لقد كان الرفيق المناضل الراحل من أبرز رموز العمل الفدائي الفلسطيني والجبهاوي، وشارك في العديد من العمليات النوعية التي دوّنت اسم فلسطين في سجل المقاومة الأممي.
وكان من ضمن المناضلين الذين نفذوا العملية البطولية في مطار كلوتن السويسري في فبراير 1969، والتي استهدفت طائرة صهيونية تابعة لشركة “العال”، في رد ثوري على جرائم الاحتلال وممارساته الإجرامية ضد شعبنا.
لقد مثّل الرفيق المناضل نموذجاً يُحتذى به في التضحية والإقدام، خصوصاً مشاركته في عملية المطار إلى جانب رفاقه الشهيد عبد المحسن حسن والرفيقة أمينة دحبور والرفيق توفيق يوسف، والتي شَكلّت إحدى أبرز محطات الكفاح المسلح الفلسطيني، ووجهت رسالة واضحة بأن المقاومة خيار استراتيجي للشعب الفلسطيني حتى استعادة حقوقه الوطنية.
إن الجبهة الشعبية وهي تودّع الرفيق المناضل “أبو خالد” تجدد عهدها على الاستمرار في درب المقاومة والنضال الذي اختطه مع رفاقه من شهداء وأسرى وجرحى ومناضلين.
كما تتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى عائلة الرفيق الراحل وأحبائه ورفاقه في كل مكان، مؤكدةً أن إرثه النضالي سيظل محفوراً في ذاكرة الأجيال، ودافعاً للاستمرار في مواجهة الاحتلال حتى دحره عن كامل ترابنا الوطني.
العهد كل العهد أن تبقى تضحيات المناضلين مشعلاً ينير طريق الحرية، وألا تتوقف مسيرة النضال حتى التحرير والعودة.
المجد للشهداء، الحرية للأسرى، والنصر لشعبنا المناضل
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
17-ديسمبر -2024
زر الذهاب إلى الأعلى