أكدت حركة “حماس” في بيان لها أن إفراج كتائب القسام والمقاومة في غزة عن 20 أسيرًا إسرائيليًا، يأتي في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة وقف الحرب، المعروفة بـ”خطة ترامب”، مشددة على التزامها بالاتفاق، وداعية الوسطاء للضغط على الاحتلال لاستكمال التزاماته.
ووصفت “حماس” تحرير الأسرى الفلسطينيين، ومن بينهم أصحاب أحكام مؤبدة ومحكوميات عالية، بأنه “ثمرة لصمود غزة وبسالة مقاومتها”، مؤكدة أن تحريرهم يمثل وفاءً وعهداً لا ينكسر.
كما اعتبرت أن فشل حكومة الاحتلال في تحرير أسراها بالقوة، بعد عامين من الحرب، دفعها للرضوخ لشروط المقاومة والقبول بصفقة تبادل.
وأشار البيان إلى أن المقاومة حافظت على حياة الأسرى الإسرائيليين رغم محاولات الاحتلال قتلهم، في الوقت الذي يتعرض فيه الأسرى الفلسطينيون لانتهاكات جسيمة داخل سجون الاحتلال.
وختمت “حماس” بالتشديد على أن قضية الأسرى ستبقى أولوية وطنية، وأن تحرير جميع الأسرى وزوال الاحتلال عن الأرض والمقدسات هو هدف لا تراجع عنه.
زر الذهاب إلى الأعلى