اعتبرت حركة “المسار اللبناني” في بيان، أن أداء المسؤولين اللبنانيين لم يعد مقبولًا، محملة إياهم مسؤولية الانهيارات السياسية والاقتصادية والأمنية التي لحقت بالبلاد، وخصوصًا ما وصفته بـ”خطيئة” اتفاق الترسيم البحري، الذي قالت إنه “ضرب جهود الجيش اللبناني وقوّض حدودًا سبق تثبيتها، ما منح العدو كميات ضخمة من الغاز بدأت تُباع لأوروبا”.
وانتقدت الحركة ترك ملف التفاوض عبر الوسيط الأميركي بيد رئيس حركة ومن خلفه حزب ومن خلفهما إيران، في وقت تلتزم القوى السياسية الأخرى “الصمت والخنوع”، معتبرة أن جهة واحدة فقط ما زالت صامدة في مواجهة هذا “النهج المتعفن والمتخلف”.
ودعت الحركة إلى العودة إلى المرجعية العربية، وخصوصًا المملكة العربية السعودية، التي اعتبرتها “الملاذ الوحيد للبنان”، مشددة على أن **أي تفاوض مباشر أو غير مباشر مع العدو الصهيوني خارج هذا الإطار هو انتحار سياسي ومخالف للدستور والسيادة”.
واختتمت بالتأكيد أن لا خيار للبنان سوى الحضن العربي، محذرة من ترك “الدفة الوطنية” بيد أحزاب أو حركات منفردة، لأن ذلك سيقود البلاد إلى “الهلاك لا رجعة فيه”، بحسب تعبير البيان.
زر الذهاب إلى الأعلى