أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفّذ عملية ليلية في بلدة بيت جن جنوب سوريا، قال إنه اعتقل خلالها عناصر يشتبه بانتمائهم إلى ما وصفه بـ«تنظيم الجماعة الإسلامية» بزعم التخطيط لهجمات ضد مدنيين إسرائيليين. وأشار إلى أن قواته تعرّضت لإطلاق نار، ما أدى إلى إصابة ستة جنود بين خطير ومتوسط، وأن العملية تمت «بدعم جوي» وأسفرت عن «اعتقال مطلوبين والقضاء على مسلحين».
في المقابل، أفادت وسائل إعلام سورية رسمية بأن القصف الإسرائيلي الذي تلا التوغل البري أدى إلى استشهاد 13 شخصاً بينهم نساء وأطفال، وإصابة آخرين، إضافة إلى وجود عالقين تحت الأنقاض ونزوح عشرات العائلات من البلدة.
ونقلت «سانا» عن مدير صحة ريف دمشق نقل 14 إصابة إلى مستشفيات دمشق وريفها، بعضها يحتاج عمليات جراحية. وشهد مستشفى المواساة وصول عدد من الجرحى، بينهم إياد طاهر الذي تحدث عن «قصف مفاجئ» وقع بعد انسحاب القوات الإسرائيلية بعد اشتباكات مع الأهالي.
ويقول جيش الاحتلال الإسرائيلي إن مسلحين فتحوا النار على قواته أثناء عملية «اعتقال مطلوبين»، فيما تتحدث الرواية السورية عن توغل بري ومحاصرة دورية إسرائيلية قبل بدء القصف الجوي.
زر الذهاب إلى الأعلى