
بعد انتهاء العملية الإمتحانية للشهادة الثانوية و مرورها بعمليات التصحيح والتنتيج وصولاً للإدخال و صدور النتائج لوحظ تدني في نسبة النجاح مقارنة بالعام الفائت التي تجاوزت ٦٥ % بينما هذا العام لم تتجاوز
٥٧ % و هذه النسبة تعود لها عدة أسباب و أهمها:
ضبط العملية الإمتحانية لعام ٢٠٢٤ من قبل الوزرة و تطبيق القانون الخاص بضبط العملية الإمتحانية والذي ينص على معاقبة أي شخص يشوش سير العملية الإمتحانية سواء كان طالب أو غيره ، يعود نجاح العملية الإمتحانية على قائدها و المشرف على سيرها و نخص بالذكر السيد وزير التربية د.محمد عامر مارديني الذي استطاع على متابعة عمليات التصحيح من خلال جولاته على مراكز التصحيح و الإدخال و حتى تواصله المستمر مع مديريات التربية عبر تقنيات التواصل الحديثة skyp ، حيث استطاعت الوزارة ضبط خلية تمتهن التزوير و الغش الإمتحاني و تمت إحالتهم للقضاء المختص و إقالتهم من عملهم منذ بداية العملية الإمتحانية.
السبب الثاني الذي من المهم الإضاءة عليه هو التغيير في طريقة الطرح وضعت الطالب المتوسط في حيرة وتوتر أثّر على إنتاجه العلمي و نخص بالذكر مادة الرياضيات للثالث الثانوي العلمي لكن من جهة ثانية تعد مادة الرياضيات هي مقياس أساسي لقياس مهارات الذكاء و التخطيط و التفكير و بالأحرى هي المادة الوحيدة التي تميز الطالب عن غيره.
السبب الثالث هو الطالب الذي يعتمد على التوقعات التي تُباع بمبالغ باهظة من قِبل اساتذة و حتى مكتبات لكن هذا العام وضعت في نقطة حرجة مع طلابها و وضع الطالب في مأذق و خرج يقول الكلمة المتعارف عليها #ضربونا و لا يعترف بإن المكتبة أو المدرس الذي باعه التوقعات قد خذله و أخفق بمهمته قولاً و فعلاً .
السبب الرابع هو البصم من دون فهم أو حتى رغبة بالفهم أساساً فالطالب الذي اعتمد البصم تفاجئ في بعض المواد و بالأخص العلمية منها فالدراسة هي سلسلة من العمليات الذهنية يجب ربطها و فهمها و معرفة التعامل معها ، بالنهاية مبارك لكل ناجح و مبارك لكل راسب نال شرف المحاولة و الدورة الثانية بإنتظارك لتعدل أو لتنجح لتعلن الدورة الثانية رحيلها العام القادم مع اعتماد الأسئلة المؤتمتة ، وزارة التربية و سيادة الوزير لهم كل التحية والتقدير على هذا العمل و لهذا التنظيم بالأخص حين إستخراج النتائج.
تقرير : الصحفي محمد وسوف | سوريا




